مغارة الظهر أو برقش

مغارة الظهر أو برقش 

خاص بوكالة عسى الإخبارية

بقلم د. أمل قطناني – الأردن 

    كُتِبَ عن هذه المغارة التي تقع في شمال الأردن بين غابات برقش  في “موسوعة ويكييديا” معرفة عليها كما يلي:

“غابات برقش:

غابات جبل بِرقِش هيَ محمية طبيعية وغابة متوسطية يَعود عُمرها إلى مئات السنين تقع في جنوب شرق لواء الكورة (في بلدة جديتا) في مُحافظة إربد، الأردن. تؤوي هذه الغابات مئات الأنواع من الحيوانات والمخلوقات الحية، ويَعود عُمر العديد من أشجارها إلى أكثر من 500 عام. كما أنها تضم الكهف الطبيعي المَعروف الوَحيد في الأردن، وهو مغارة الظهر التي يُقدر عمرها بـ4 ملايين عام، وهيَ أيضاً معلم طبيعيّ مُتميز عالمياً. في عام 2011 أصدرت السلطات الأردنية قراراً ببناء كلية عسكرية دَاخل الغابات، مما كان سيُؤدي إلى قطع 300 شجرة من أشجارها، غير أن المشروع ألغي بعد عدة اعتراضات من طرف جمعيات بيئية أردنية.

مغارة الظهر – برقش 

مغارة الظهر أو برقش هيَ مغارة شَهيرة وهامة جداً في غابات برقش يُقدر عمرها بـ4 ملايين عام وتُمثل الكهف الطبيعي الوَحيد المَعروف في الأردن، وتَبلغ مساحتها ما يُقدر بـ3 إلى 4 آلاف متر مربع. تتألف هذه المَغارة من عدد من التجاويف والمَمرات الصخرية الضيقة الطويلة المُرتبطة ببعضها البعض في شبكات مُعقدة، ويُمكن أحياناً أن يَبلغ طول هذه الممرات 100 متر أو أكثر، تنتشر عبرها صواعد ونوازل الكهوف المُعتادة التي يَبلغ طول بعضها في المَغارة حوالي 170 سنتيمتراً. تقع هذه المَغارة على انخفاض يَتراوح من 20 إلى 30 متراً من سطح الأرض وداخل كتلة صخر يَتراوح سُمكها من 60 إلى 50 متراً وارتفاعها من مترٍ إلى 20 متراً، وتفصلها عن الطريق المُجاور المُؤدي إلى الغابات مسافة 150 متراً.

اكتشفت مغارة الظهر للمرة الأولى عام 1995، فهيَ لم تكن مَعروفة قبل ذلك الوَقت. وعند اكتشافها كان مَدخلها عبارة عن مَمر صخري ضيق عرضه نصف متر وطوله – لا ارتفاعه – 3 أمتار، لكن بعد ذلك بعدة سنوات قامت السلطات في عام 2003 بردم جزءٍ من جدار هذا المَمر بحيث يُصبح واسعاً ويُصبح عُبوره مُمكناً. ومن المُحتمل أن وُجود هذا المَمر في الماضي أعاق البشر من دخول هذه المغارة أو السكن داخلها، مما حَافظ على هيئتها الطبيعية”.- ويكييديا.

    قمت بزيارة هذه المغارة مع مجموعة من الأصدقاء والصديقات ظهر الأحد 2-10-2016 فانبهرنا لجمال المكان من غابات ومناظر طبيعية خلابة تسر الناظرين، وذهبنا الى المغارة فوجدناها من العجائب الطبيعية ولكن هناك بعض الملاحظات نضعها أمام المسؤولين لعل وعسى أن يأخذوها بعين الإعتبار:

– لا يوجد أي شيء يدل على مكانها.. ووصلنا لها عن طريق خبرة بعض الأصدقاء ممن زاروها وعرفوها من قبل.

– الطريق اليها في غاية الصعوبة.

– المكان مهمل جدا من قبل الجهات المختصة خصوصا وزارة السياحة.. ويفتقر لأبسط الأشياء كالإضاءة حيث دخلنا لها على أضواء هواتفنا النقالة.

– المكان يفتقر الى النظافة رغم جمال المنطقة.

نأمل من وزارة السياحة الإهتمام بهذا المكان بشكل عام وبالمغارة بشكل خاص وتسويقها عالميا عبر الإعلام والشركات السياحية.. حيث نتوقع أن تكون رافدا رئيسيا لدعم دخل الدولة عن طريق السياحة.. بالإضافة الى إنشاء فنادق ومطاعم وبازارات سياحية تساعد في الحد من البطالة.


د. أمل قطناني 

اترك تعليقاً