الكاتب محمد المشايخ على سرير الشّفاء

وكالة عسى الإخباريّة: في خضمّ اهتمام ثقافيّ وإعلاميّ وأكاديميّ أردنيّ يتماثل الأديب والنّاقد وأمين سرّ الهيئة الإداريّة لرابطة الكتّاب الأردنيين محمد المشايخ للشّفاء إثر وعكة صحيّة شديدة مفاجئة ألمّتْ به منذ أيّام، وقد أفادتْ أسرته أنّه في تحسّن مستمرّ، وأنّه سيغادر المستشفى في القريب العاجل بإذن الله تعالى، كما تشكر الاهتمام الكبير الذي أبداه المثقّفون والإعلاميّون والأكاديميّون بحالته الصّحيّة عبر سؤالهم الدّائم عن وضعه الصّحيّ وملابسات تشافيه.

يعدّ المشايخ (ذاكرة الحركة الثّقافيّة في الأردن وسادن رابطة الكتّاب الأردنيين)؛ إذ عمله الطّويل على امتداد عقود في أرشفة معلومات الوسط الثّقافيّ الأردنيّ وتأريخ نشاطاته وإبداعاته وأفراده دون استثناء جعلتّه مؤرّخاً للحركة الثّقافيّة وأفرادها ورموزها ومؤلّفاتها ونشاطاتها، كما جعلتْ من كتبه الببلوغرافيّة مصادر مهمّة وأساسيّة في هذا الشّأن، فضلاً عن نشاطاته ومشاركته الثّقافيّة والإبداعيّة والمناصب الإداريّة التي شغلها في الرّابطة عبر مسيرتها الطّويلة، إلى جانب الوظائف التي شغلها خارج الرّابطة؛ إذ عمل كاتباً في المكتب التنفيذي لشون الأرض المحتلة برئاسة الوزراء خلال السنوات 1978-1981م، ورئيساً لقسم الإعلام في وزارة شؤون الأرض المحتلة خلال السنوات 1981-1987م، ورئيساً لقسم المكتبة والأرشيف في دائرة الشؤون الفلسطينية بوزارة الخارجية خلال السنوات 1987-1997م، ومدير المديرية التعليم في الدائرة نفسها للأعوام 1997-2001م، ومديراً لمديرية فلسطين والأراضي المحتلة في تلك الدائرة خلال السنوات 2001-2003م، كما عمل محرراً ثقافياً غير متفرغ ولفترات قصيرة في عدد من الصحف والمجلات، ومراسلاً لكثير من المجلات الأدبيّة، وعضويته في عشرات النشاطات الثّقافيّة، وإصداره لعشرات المؤلّفات الإبداعيّة والنّقديّة والفكريّة والببيلوغرافيّة.

ألف سلامة عليك يا (أبا حسن)، بالشّفاء العاجل بمشيئة الله تعالى.

اترك تعليقاً